San is thrilled to land Carradine at No. #11 Express also looks Adrian Peterson Womens Jersey of stepping forward after making a strong bid from near the rear last time out. Gragg knows Authentic Shaun Alexander Jersey play Saturday only helped Authentic Dalvin Cook Jersey cause. He's Authentic Xavier Su'a-Filo Jersey a good coach. He is fairly consistently between 25 Bryan Little Youth Jersey 30 home runs every with 90+ runs and RBI. Freshman Wassink and split time for the rest of the snaps.

Crowder's role could prove helpful with DeSean ailing, but the tougher Authentic Bob Gibson Jersey and his low average depth of target appears limiting.

Authentic Jason Demers Jersey managed to haul the LOLNats top two RHP prospects and a 1st round pick for a #2 hitter that gets 30% of his value from his defense. The moment doesn't turn out to be too big for him the way the New stage doesn't seem too big. That's why Konerko is one of only two players League Baseball to hold the official title of captain on their team, the other being the venerable Yankees shortstop Derek Danny Amendola Womens Jersey Feaster also said it was a difficult decision to make, but it became a necessity when he realized he could not sign Iginla, unrestricted free agent at the end of the , to extension. He added another dimension to a Falcons offense that lacked a big-play threat outside of No. I didn't work out with Kobe, said. Dan Bailey Jersey has Kavon Frazier Jersey presence about himself. He gave me that look, 'Raun said, like he was about to blow it on . Yeah, God and Christ among NFL people makes the media uncomfortable and reporters and news organizations run away from the topic. In Jack Youngblood Jersey case, we may fix spelling and punctuation.

-- but he got hurt much -- and Dontrelle Willis. The foundation of 's game is his mind. ...ritte , Hanbury, Harrod J., Harrod M., Harvey, Haxton, Hayes, Hayton, , Hill, Hipsley, Hirst, Hogg, Holmes , Hookham, Höveler ... It was going to be built downtown near where the new arena be, but it failed to pass a plebiscite. The birthday cut-off date be opening night for the 2016 , which means those eligible would Authentic Davon House Jersey been selected at the 2015 or 2016 NHL Draft. Henderson is at 31 percent from deep for his career, although he bumped that number up to 35 percent last year with some Troy Tulowitzki Jersey work the corners: Henderson isn't a traditional floor spacer, but the good news is that he does everything his power to mitigate that not so insignificant weakness.

Born to a family of eight children a middle-class section of Kinshasa, Zaire , Mutombo attended the Jesuit-run Institut Boboto to receive his high school diploma, and joined Wesley Johnson Womens Jersey older brother Ilo on the Zairean national team 1986. Not a wife, Terrelle Pryor Jersey a mother of his Danny DeKeyser Jersey not a common law partner, probably not even a Ronnie Lott Womens Jersey

المناضل فوزي أبو الطاهر نبض في ذاكرة الوطنية | تاريخ بورسعيد

Error message

  • Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/content/45/6727245/html/index.php:4) in drupal_send_headers() (line 1221 of /home/content/45/6727245/html/includes/bootstrap.inc).
  • Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/content/45/6727245/html/index.php:4) in drupal_send_headers() (line 1221 of /home/content/45/6727245/html/includes/bootstrap.inc).
  • Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/content/45/6727245/html/index.php:4) in drupal_send_headers() (line 1221 of /home/content/45/6727245/html/includes/bootstrap.inc).
  • Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/content/45/6727245/html/index.php:4) in drupal_send_headers() (line 1221 of /home/content/45/6727245/html/includes/bootstrap.inc).
  • Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/content/45/6727245/html/index.php:4) in drupal_send_headers() (line 1221 of /home/content/45/6727245/html/includes/bootstrap.inc).
  • Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/content/45/6727245/html/index.php:4) in drupal_send_headers() (line 1221 of /home/content/45/6727245/html/includes/bootstrap.inc).
Posted by Engineer on July 23, 2010

كتب محمد بيوض : في تلك الأمسية الجميلة من أمسيات صالون تاريخ بورسعيد كان ضيفنا يستعرض ويتذكر تاريخ النضال والوطنية فهو أحد ابناء بورسعيد الذى ولد فى يوم 20 ديسمبر عام 1929 فى قشلاق السواحل القديم الذى كان يقع إلى جوار مبنى الساحة الشعبية الحالى والذى حل محله مساكن النشار القابعة فى شارع الثلاثينى ( سعد زغلول حالياً ) وكان والده أبو الطاهر حماد من أبناء سوهاج ضمن أفراد القوات المسلحة المصرية بقشلاق السواحل وبطبيعة الحال فإن من يعملون فى السواحل كانوا يتعرضون لكثرة الانتقال من محافظة إلى أخرى , فأنتقل مع والده من بورسعيد إلى الأسكندرية عام 1934 فى منطقة تسمى ( المكس ) ومكث بها حوالى ست سنوات تقريباً ونال خلال هذة الفترة التعليم الابتدائى الأولى , إلى أن وقعت الحرب العالمية الثانية فى عام 1939 , فانتقلت الأسرة إلى منطقة أخرى بغرب الأسكندرية تسمى " المنازل " وهى تقع على شاطئ البحر مباشرة وكانت تقع أمامها معسكرات الإنجليز , ولما وصلت الأنباء بشأن نزول القوات الألمانية بالمظلات فى نفس الموقع طلب قومندان السواحل آنذاك وكان يدعى "ابوشبانه" بأن تنتقل القوات بأكملها إلى منطقة "بولكلى" والتى كانت تقع فيها رئاسة السواحل , ثم عادوا بعد ذلك إلى "المنازل" خلال الحرب بعد أن هدأت الأمور وأثناء مروره على الشاطئ مع الصبية من أصدقائه وجدوا زياً لإثنين من الضفادع البشرية !! وقد كانا ملقيان على الشاطئ بعد أن خلعهما أصحابهما من الجنود الألمان وتركاها فاندفع نحوهما بينما هرول زملاؤه خوفاً وذعراً إلا أنه كان يملك من الشجاعة والإقدام وحب الاستطلاع بأن توجه ناحيتهما لكى يكتشف الأمر بنفسه, فاتضحت حقيقة الأمر بأنهما فارغتين فسحب أحداهما وجرى بها نحو السلاحليك بمنطقة "المنازل" وقال لقائد نقطة السلاحليك بأنة قد عثر عليها أثناء مروره على الشاطئ.

  

 

فأخذها منه وأبلغ على الفور الإدارة فى منطقة المكس فحضر القومندان بنفسة وأجرى التحقيق فى هذا الأمر وتم استدعاء والده وتم إرسال مجموعة من العسكريين لإحضار الرداء الآخر , فاتضح بأن جنود الألمان قد خلعا ردائيهما وهربا وتسللا إلى منطقة "الورديان" بالاسكندرية فتم اللحاق والإمساك بهما.

 

 

 

حيث كانا قد نصبا ألغام بحرية على الشاطئ فى منطقة استحمام الجنود الإنجليز فإنفجرت الألغام الساعة الواحدة بعد الظهر وكانت هناك مجموعة كبيرة من الجنود الإنجليز تستحم فى هذا التوقيت فقتل منهم أعداداً كبيرة نتيجة ذلك الإنفجار المروع الذى هز أرجاء المنطقة وتسبب فى تكسير زجاج النوافذ نتيجة تفريغ الهواء...

 

 

 

بعد ذلك الحدث تم التنبية على جميع الأهالى الموجودين بمنطقة المنازل بضرورة الانتقال إلى المكس وتم نقلهم عن طريق اللوارى المعدة لذلك إلى المساكن الموجودة بقشلاق السواحل هناك ومكثوا بها لمدة عامين فى الفترة من عام 1942 وحتى عام 1944 .

 

 

..وأثناء وجوده فى المكس فى تلك الآونة مع بعض الشباب من أبناء السواحل رأوا قطار بضاعة محمل بالأسراى من جنود الألمان وأمام كل باب عربة من عربات البضاعة كان يقف جندى بريطانى وهو يحمل سلاحه شاهراً إياه فى مواجهة الأسرى الموجودين بالعربة لحراستهم من الهرب, فاستمعوا إلى صياح الجنود الألمان وهم يرددون : منجرية ألى وكانوا يقصدون بذلك النداء باسم على , وكانوا يستجدون طلب الطعام, فأدرك هو ومجموعة الشباب أنهم جائعون ويرغبون فى تناول الطعام فاندفع ناحية مسكنه وكانت والدته قد انتهت من خبيز بعض من أرغفة الخبز كانوا يطلقون عليه الخبز المصرى وكان قطره يصل إلى 40 سم وكانوا يقومون بتقسيمه إلى شطرين لتجفيفه وحفظه لفترات طويلة كى يتناولونه عند الطعام.

 

 

فقص لأمه عن حال هؤلاء الألمان وما يتعرضون له من جوع وبطش الإنجليز فناولته قدراً كبيراً من الخبز الطرى والتى كانت قد أخرجته لتوه من الفرن, فاندفع به نحوهم فتهافتوا علية وكانوا يختطفونه منهم من شد الجوع, بينما كان الألمان الموجودون بالعربة يتصايحون بمراره"منجريه ألى" فعاد مرة أخرى لأمه ورجع بقدر آخر من الخبز, وأثناء تقديمه لهم ركل جندى الحراسة البريطانى أحد الألمان بقدمه فى بطنه فدفعه هو وزملاؤه إلى داخل العربة الأمر الذي جعله يلقى بالخبز كله إليهم بداخل العربة فارتموا عليه كى يحصل كل فرد منهم على قطعة من الخبز تسد رمقه.

 

 

وقد كان لهذا الحادث أثراً نفسياً سلبياً عليه جعله يزداد كرهاً على كره للإنجليز الذين يحتلون بلاده ويعيثون فى الأرض فساداً.

 

 

..وعندما قصت والدته الحكاية على مسامع والده تمنى لو كانت قد أعطت كل الخبز لهؤلاء الأسرى الجياع.

 

 

.. وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية عادت الأسرة مرة أخرى من الإسكندرية إلى بورسعيد, حيث استقرت فى منطقة "الرسوة" فى الموقع الكائن بين كوبرى السكة الحديد والكوبرى العائم بجوار القنال الداخلى.

 

 إنه ضيف موقع تاريخ بورسعيد، ضيفنا الكبير اليوم المناضل الحاج فوزي أبو الطاهر

 

"والعين بالعين.. والسن بالسن... والبادى أظلم

قالها قومندان السواحل عندما قتل الإنجليز أحد رجاله وقتل

الأهالى الجندى الإنجليزى فكانت بداية خطوات فوزى أبو الطاهر

والذى قام يجلب حجر كبير وضرب به الجندى الإنجليزى على أم

رأسه فأراداه قتيلا ........."

كانت طفولته التى نشأ خلالها فى ظروف مجتمعية مختلفة عن بيئة المدينة والحضر وذلك لظروف المعيشة التى كان يحياها فى كنف أسرته وقد كانت طبيعة حياة أهالى السواحل تحتم عليهم ذلك فأنطلق يمارس براءته بعفوية الأطفال الصغار وكان ملاذه الوحيد فى تلك الفترة ممارسة هواية الجرى نظراً للمكان الفسيح الذى كانوا يعيشون فية, وكذا ممارسة السباحة فى منطقة الرسوة والجميل وبورفؤاد, ومارس أيضاً كافة الألعاب الموروثة من تراث الألعاب المصرية القديمة ومن واقع حياته فمارس نط الحبل والسيجا والسبع طوبات واللجم, وغيرها من الألعاب الشائعة آنذاك والتى صقلته , كما كان يمارس بعض الألعاب الأخرى مع الأطفال من أبناء الجيران والتى كانت تضم أيضاً بعض البنات الصغار من ابناء السواحل واللائى كن يفضلن اللعب معه نظراً لأدبه وخلقه الطيب وحرصه وخوفه عليهن وحمايته لهن.

ومن المواقف التى كانت تلتصق به التصاقاً حميمياً فى هذا الشأن أنه حينما أصبح شاباً يافعاً وما زال يقيم مع الأسرة فى منطقة الرسوة وقد دأب منذ صغره على احترام وحب الأصدقاء كبيراً وصغيراً- أنه ذات يوم تعرضت إحدى فتيات السواحل لمعاكسات بعض الجنود الاحتلال الذين كادوا أن يتحرشوا بها فاستغاثت به فاندفع هوومجموعة الشباب فى سنه فى تلك الفترة ناحية هؤلاء الجنود ونالوهم ضرباً مبرحاً, ففروا منهم بعد علقة ساخنة وقد كانت تلك سمة النخوة المتأصلة والتى ظلت معه طوال حياته.

 

يحكي لنا المناضل الكبير أنه فى منطقة الرسوة كانت تقع بعض المساكن الخاصة بالسواحل بينما كانت هناك أيضاً مساكن خاصة بملاحظى السكة الحديد بمنطقة تسمى "الدريسه" وكانت هذة المنطقة مجاورة لكوبرى السكة الحديد.

وأثناء مرور أحد الأوناش الذى تحمله سيارة انجليزية ارتطم الونش بزاويا الحديد الموجودة بأسفل كوبرى السكة الحديد والموجودة تحت الممشى المؤدى إلى منطقة القنال الداخلى قتسبب ذلك إلى إنبعاج الزوايا الحديدية واتلافها وكان يقف أحد عمال الدريسة فى تلك اللحظة والذى راح يصيح لأحد الأدلة التابعين لنقطة سواحل الرسوة وكان يدعى عم"ذكى" بأن يشير لسائق السيارة بالوقوف كى يريه ما تسبب فى اتلافه نتيجة مروره بالونش أسفل الكوبرى فما كان من الجندى الانجليزى الذى كان يقف فوق كابينة قيادة الونش أن صوب بندقيته ليصيب الدليل بطلقة نارية فى بطنه فخرجت من ظهره فهرول رجال السواحل وكان من بينهم هو ووالده أبو طاهر الذى حمل الدليل ووضعه على حجره وسأله عما به وما أصابه فقال له وهو يئن من الألم:

- "قتلونى الإنجليز يا أبو الطاهر ".

وفجأه أحس الرجل ببلل فى صدره فاكتشف بأن ظهر دليل السواحل قد اخترقته رصاصة الجندى الانجليزى وأحدثت به فجوة كبيرة من بطنه الأمر الذى جعل الدم ينزف منه بغزارة ومات على الفور.

 

 

فى تلك اللحظة جن جنون الشاب البورسعيدى فوزى أبو الطاهر وقد كان يمارس رياضة الملاكمة فى تلك الآونه فى نادى الساحة الشعبية فاندفع هو وأحد رجال السواحل وكان يدعى "أبوالنور" نحوالسيارة التى تحمل الونش الإنجليزى فسحبا السلاح من الجندى البريطانى الذى صوبه نحو عم محمد عثمان دليل السواحل وقتله وسلماه عن طريق أحد رجال السواحل لمسؤل التليفون والسلاحليك "محمد فودة" بمنطقة الرسوة وقاما بإنزال الجندى البريطانى وسائق السيارة وجندى آخر كان يجلس بجواره فإلتف حولهم الأهالى من منطقة الدريسة والسواحل والرسوة وألقوهم ضرباً ثم قام فوزى أبو الطاهر برفع حجر كبير من جدران أحد المبانى الدريسة المتهدمة وضرب الجندى البريطانى به على أم رأسه فألقاه أرضاً ومات على الفور, واثناء مرور سيارة انجليزية أخرى شاهد سائقها الموقف فانطلق مسرعاً وأبلغ قيادة الكامب الإنجليزى بمنطقة الجولف الذين حضروا على الفور وقاموا بتطويق المجموعة التى شاركت فى هذه الواقعة.. فقام مسؤل التليفون بالرسوة بإبلاغ الإدارة بالموقف فأتى لفوره على النبأ قومندان السواحل آنذاك ومعه مجموعة كبيرة من رجال السواحل وهم مدججون بالسلاح وقاموا بتطويق الإنجليز من الخارج وحاصروهم ووجه لهم قومندان السواحل إنذاراً بالإنسحاب فوراً مؤكداً لهم بأنهم قتلوا أحد رجالهم , وبالمثل تم قتل الجندى البريطانى الذى قتله والعين بالعين والسن بالسن والبادى أظلم ... فإنسحبت القوات البريطانية على الفور بلا قيد ولا شرط وقد حصلوا على أسراهم وكذا الجندى المقتول .

 

... كانت هذه الأحداث قد زادته غضباً وحقداً أكثر وأكثر على الاستعمار وألهبت حماسه فى كيفية الانتقام من المعتدى الإنجليزى الآثم فإنضم إلى إحدى المجموعات التى كانت قد تكونت فى تلك الفترة لمقاومة المستعمر البريطانى وكانوا قد تم تكليفهم باستفزاز الإنجليز والتحايل عليهم والعمل على تجريدهم من أسلحتهم , فكان هو ومجموعة تتكون من أربعة أشخاص يدعى أحدهم بأنه أصم وأبكم فيقوم بالتحايل على أى سيارة قادمة من الشوارع المؤدية إلى الرسوة والقنال الداخلى فى طريقها لمعسكرات الإنجليز فى الجولف , ويتجه نحو سائقها فيهدئ من سرعته , فى تلك اللحظة يصعد طرف آخر منهم إلى السيارة من الخلف فيصيب الجندى الذى يقف بسلاحه فوق كابينة السائق فى رأسه ويستولى على سلاحه ويهرولون نحو الكوبرى العائم لإخفاء السلاح الى السواحل فى منطقة تسمى "المردة" حيث يتم جمعها عند شخص يسمى "عم حسن" وكان يتخفى بعمل الشاى والقهوة فى عشة صغيرة بجوار جناين الرسوة, وفى هذة الفترة كان يستقبلهم أثناء مرورهم على الكوبرى العائم "عم سالم" و "العربى" واللذان كانا يعملان على فتح الكوبرى العائم بالرسوة من قبل الشركة العالمية لقناه السويس , فيداعبونهم على سبيل المزاح بشأن ما حققوه من سلب الأسلحة فيقولان له :

- "عملتوا بكام النهاردة يا أبو الطاهر !!؟".

وكان ما يتم جمعه من أسلحة يتم تسليمه فيما بعد للقوات المسلحة المصرية.

وقد استمر هذا الحال مدة طويلة وفى نفس الوقت كان يمارس لياقته المفضلة بالتدريب المستمر على لعبة الملاكمة فى نادى الساحة الشعبية ونادى فاروق والذى حل محله حاليا نادى رمسيس والذى يقع بجوار مسجد لطفى , ونادى المريخ والذى كان يقع فى شارع محمد على والثلاثينى وكان يعمل على تدريبه هو وزملائه فى تلك الفترة الكابتن عرفة السيد .

 

 

" الأستاذ الجامعى يأبى أن يكون غريباً فى بلده ويرفض بكبرياء

أسلوب تفتيش الإنجليز له ..... وفى المرة الثانية يشتبك معهم

فيردوه قتيلا بعد مشاده حامية بينه وبين أفراد كمين

التفتيش .... فلابد من القصاص ......"

 

يستطرد المناضل الكبير في حديثه لموقع تاريخ بورسعيد ويقول :إصطحبه والده وكان قد بلغ من العمر 16 عاماً كى يلحقه بالعمل فى شركة " شل " للبترول والتى كانت تقع بجوار مساكن الرسوة وكانت قد أعلنت عن حاجتها لتشغيل بعض العمالة ، فى تلك الفترة كان هناك شخص يدعى مصطفى الزامك يعمل مقاولاً للأنفار ونقل الغاز والكيروسين لمدينة بورسعيد ، فتم تشغيله باليومية عن طريقه فى هذه الشركة ، فأظهر كفاءته فى السباحة فى مياه القنال فاهتموا به وأسندوا إلية وظيفة كتابية وظل يعمل بالشركة فترة حتى آن الأوان لتثبيت بعض العاملين باليومية فتم الكشف الطبى عليه وعلى زملائه عن طريق الطبيب عبد المنعم غندر وتم تسنيته لأنه كان صغيراً لكى يتم قبوله بالشركة بعد التثبيت فاشتغل فى مجال تموين السفن التى تعبر القنال حيث كانت المرابط الخاصة بها أمام مستودعات التموين بالشركة وفى نفس التوقيت كان يقوم بممارسة التدريب فى نادى هيئة قناة السويس والذى كان يقع فى المكان الذى تم إنشاء عمارة " المساجريه " عليه الآن.

 

ظل يعمل بجد ودأب فى إطار عمله فى الوقت الذى كانت المجموعة الفدائية التى كان ينتمى إليها على إتصال دائم معه، ومن بين المهام التى كان يكلف بها هى ملاحقة الإنجليز السكارى والمخمورين الذين كانوا يرتادون منطقة كان يطلق عليها "المحطة" يمارسون فيها الرذيلة حيث يعدون الكمائن لهم ويتم جمع الشباب من النوادى المعنية بتدريبات الملاكمة للإنجاز عليهم وإشباعهم ضرباً مبرحاً حتى يفقدوا وعيهم، وكان ذلك يتم بإستمرار بتكليف من قيادات المجموعة.

 

وذات مرة كان الإنجليز قد أعدوا كمائن للتفتيش على طريق المعاهدة بين الاسماعيلية وبورسعيد وكان أحد أساتذة الجامعة فى طريقه من القاهرة إلى بورسعيد فأوقفوه فى إحدى بوابات التفتيش وطلبوا منه النزول من سيارته الخاصة فاعترض وقال لهم كيف تنزلوننى من سيارتى وأنا فى طريقى لبورسعيد وفى بلدى، كيف تعاملوننى كهذا؟ وأبى النزول فأغلقوا الطريق فى وجهه واضطر للعودة إلى القاهرة ، وبعد أسبوع عاد مرة أخرى فأوقفوه فى نفس بوابة التفتيش قبل مدينة القنطرة غرب وطلبوا منه النزول لتفتيش السيارة فنزل وتحدث معهم وأعرب لهم عن رفضه لهذا الأسلوب وطلب القائد الإنجليزى لكى يتحدث معه فأتى له أحد ضباط الموقع فقال له:

ـ "هل أنت مسئولاً عن ذلك الكمين"؟.

 

فأجابه بأنه ليس المسئول وأنه يوجد ضابطاً آخر أكبر منه في الرتبة ، فأتى له ذلك القائد ودارت مناقشة حامية بينهما أدت إلى إنفعاله وإنفعال الطاقم الذي يعمل معه في ذلك التفتيش ، وبحركة سريعة راوغهم وبخلسة أخرج مسدسين كانا بحوزته وأطلق منهما زخات نارية صوبها نحوهم جميعا ً فأرداهم قتلى ، في الوقت الذي صوب نحوه أحد أفراد الحراسة الموجودين على مقربة من المكان رشاشه فأرداه قتيلاً هو الآخر وقد نشرت الصحف هذه الواقعة على صدر صفحاتها الأولى الأمر الذي إستفز مسؤلوا المجموعات الفدائية فطلبوا منه ومن زملائه ضرورة الإنتقام لهذا الأستاذ الجامعي والقصاص بعشرة أفراد من الإنجليز مقابله ، وعلى أثر ذلك توجه بعض بائعي الخمور لمعسكر الجولف وباعوا كميات كبيرة من الخمر بأسعار زهيدة للغاية وكان ذلك موافقا ليوم السبت والذي سوف تليه إجازة الأحد ، في نفس التوقيت توجه إثنان من المسؤلين مع المجموعة الفدائية وإجتمعوا معهم وسلموهم عدداً من الأسلحة البيضاء ورسموا لهم خطة الهجوم على الكامب الواقع بمنطقة الجولف ، فتوجه هو وزملاؤه واقتحموا خيام الجنود الإنجليز الذين كانوا في حالة سكر بين حيث فقدوا الوعي تماماً من كثرة ما احتسوه من خمور ، وكان أحد الفدائيين قد تم تكليفه بفصل التيار الكهربي عن المعسكر الأمر الذي مكن الفدائيين الأبطال من دخول المعسكر بسهولة ويسر ، واستطاع هو وزملاؤه القصاص من أربعة عشر جندي بريطاني ، وقد نشرت الصحف في اليوم التالي الخبر بأن الفدائيين قد تمكنوا من الإنتقام للأستاذ الجامعي الشهيد .

 

" الأسلحة الفاسدة 1948 .. وكان جمال عبد الناصر يحمل تعبيرا عميقا في وجهه أغناه عن الكلام وكانت نظرات عينيه تنم عن ذلك الغضب الجم والشديد من هذا الأمر .. وقد كظم غيظه في نفسه وكان بداخله إحساس شديد بأنه حتما سوف ينتقم .."

 

 

 

ولبطلنا أيضا بصماته في حرب 1948 إذ يذكر أنه  أثناء مزاولة تدريباته المعتادة في نادي شركة قناة السويس حضرت مجموعة من الضباط المصريين العائدين من "الفالوجا" بفلسطين وكانوا يرتدون زياً عسكرياً دون رتب ، وسأل أحدهم عن بعض المسئولين العسكريين في بورسعيد والذي كان متواجدا بالنادي في هذا التوقيت والتقى بهم وبعد أن قاموا بالواجب معهم حيث قدموا لهم الطعام والشراب ، أحضروا لهم ثلاث سيارات جيب كي تقلهم إلى القاهرة ، وقد كان من ضمن هؤلاء الضابط جمال عبد الناصر الذي راح يشكو لهم أنهم لم يهزموا هناك وإنما كانت الهزيمة من هنا من بعض المقصرين في مصر الذين تسببوا في هزيمة 1948 بسبب الأسلحة والذخيرة الفاسدة وكان عامل البوفيه في النادي "السيد شردي" هو الذي قد تم تكليفه بإحضار الطعام وبعض المشروبات لتقديمها للضباط المصريين .

 

وكان جمال عبد الناصر يحمل تعبيراً عميقاً في وجهه أغناه عن الكلام وكانت نظرات عينيه تنم عن ذلك الغضب الجم والشديد من ذلك الأمر الذي لم يكن مسئولاً عنه حيث تملكه وقد كظم غيظه وكان بداخله احساس شديد بأنه حتماً سوف ينتقم ، وأنه سوف يعمل على إسترداد كرامة هذا الوطن ويثأر له في يوم من الأيام وقد كان هذا الحلم الذي تحقق على يديه وعلى أيادي زملائه الضباط الأحرار الذين قاموا بثورة 23 يوليو ليعبروا بها من الذل والهوان إلى العزة والكرامة ورفع الهامة ، وهو صاحب المقولة الشهيرة التي طالما رددها ك- " إرفع رأسك يا أخي فقد مضى عهد العبودية والإستعباد ".

 

ونتيجة لإلغاء معاهدة 36 إستشاط الإنجليز غضبا فجاءت فرقاطتان إنجليزيتان وربطت على مرسى رقم 4 أمام مستودعات شركة شل للبترول من أجل طلب التموين بالوقود . لكن العاملين بالشركة لم يتوجهوا نحوهما فإندفع إليهم لنش حربي يخص القوات البحرية البريطانية وكان يتبع هاتين الفرقاطتين وهو يحمل على متنه عشرة افراد من جنود البحرية وإتجهوا نحو المكتب الخاص بتموين السفن وعلى رأسهم ضابط بحري وطلبوا تزويدهم بالوقود فتعلل لهم فوزي أبو الطاهر بأن المختص بالطلمبات التي تضخ البترول غير متواجد حيث أنه مريض ملازم الفراش ولا يوجد بديل له حاليا ، فتحدث الضابط البريطاني بلهجة غاضبة :-

- إن لم تزودوننا بالوقود سوف نضربكم بالمدافع.

وعقب حديثه إتصل بإحدى الفرقاطتين من خلال جهاز اللاسلكي الذي كان في حوزته ، وإذا بطلقتين من المدافع قد إنطلقتا في الهواء على سبيل الترهيب والتخويف ، ثم قال له مهددا :-

- نحن في انتظاركم للقيام بالتموين بالوقود .

فأصر هو وزملاؤه بأنه لا يوجد من يقوم بهذا العمل حيث أن " عبده عثمان " مسئول الطلمبات غير موجود .

وظلت الفرقاطتان أكثر من ساعتين في إنتظار مدهما بالتموين دون جدوى ، مما إضطرهما لفك الخراطيم الخاصة بهما وألقت البحرية البريطانية بها فوق الصال المخصص لها ، وغادرا المستودع وأبحرا دون ان يزودونهما بالوقود ، وفي ذلك اليوم أقام العاملون حفلا سمريا داخل المطعم لإنتصارهم في هذا الموقف .

كان البريطانيون قد قاموا بتجنيد العميل " كنج صبري " كي يقوم بتعذيب الفدائيين الذين يتم القبض عليهم داخل معسكرات الإنجليز ، وكان يجعلهم يسيرون على الإسفلت لمسافة عشرة أمتار أو يزيد بعد وضع كميات من المازوت عليه لتسخينه ، فتتساقط جلود ولحم أرجلهم وتحترق من شدة وهول حرارة المازوت ، كما كانوا يطلقون عليهم الكلاب البوليسية لتتحرش بهم وتعمل على إيذائهم ، ومن ألوان العذاب التي كانوا يذوقونها أيضا إلقاؤهم في داخل الثلاجات وتركهم بها لفترات طويلة ثم يخرجونهم ويستكملون تعذيبهم بالضرب المبرح ، وذلك غبان إلغاء معاهدة 36 في عام 1951 .

 

 

 

 

وصلت أخبار هذا التعذيب للبوليس الحربي المصري ، حيث قاموا بمراقبة " كنج صبري " والتحري عنه ، حتى علموا بقيامه بجولة من الإسماعيلية إلى بورسعيد عن طريق المعاهدة وكان يستقل سيارة ملاكي تتبع القوات الإنجليزية ويقودها سائق بريطاني .

وتم نصب كمين له بالقرب من بوابة التفتيش رقم "6" والتي تبعد عن الإسماعيلية بمسافة بسيطة ، ولحظة وقوف السيارة إتجه نحوه حرس السواحل للمعاينة على بوابة التفتيش وطلب من السائق تفتيش السيارة من الخلف مدعيا بأنه بصدد البحث عن مخدرات مهربة ، ربما تكون بحوزتهم بمؤخرة السيارة ، وطالبه بفتها فرفض السائق ، فأصر حرس السواحل ، وعلى الفور قام السائق بفتح غطاء السيارة الخلفي ودخل بداخله برأسه وجزء من جسده وإستعرض ما بداخل السيارة من الخلف كي يؤكد لحرس السواحل عدم وجود الشيء الذي يبحثون عنه ، فيما كان الحرس يشغله بالبحث في كل ركن به ، كي يتمكن الفدائيون وبعض الرجال من قوات البوليس الحربي من مداهمة السيارة والقبض على " كنج صبري " وقد كمموا فمه وإنتشلوه في هدوء شديد ، دون أن يشعر به السائق ، وإقتادوه بسرعة ونقلوه في سيارة أخرى كانت تنتظر على الجانب الآخر من بوابة التفتيش حيث تحركت به بسرعة في طريقها إلى القاهرة .

في تلك الأثناء كان حرس السواحل قد أنهى التفتيش وأعطى للسائق إشارة بإغلاق غطاء السيارة الخلفي ، وبمجرد إتجاهه ناحية عجلة القيادة نظر خلفه ولم يجد " كنج صبري " ففتح الباب ونزل من السيارة ونادى على حرس السواحل مستفسرا :-

- أين " كنج صبري " !؟

فرد عليه :-

- من هو " كنج صبري " !؟

فقال له :-

- لقد كان بصحبتي داخل السيارة !!

فأجابه :-

- نحن لا نعرف عن ذلك الشخص شيئا !!

فإنفعل الجندي البريطاني من فرط غيظه وعاد بالسيارة إلى الخلف ورجع من حيث أتى .

كانت تلك الأعمال الفدائية وغيرها قد تسببت في سرعة الضغط على الإنجليز فيما بعد للجلاء عن مصر إلى غير رجعة .

هذه الحكايات وحكايات أخرى ممتعة ومثيرة مسجلة في برنامج حوار مع الزمن الجميل والذي سجله موقع تاريخ بورسعيد مع المناضل

الكبير فوزي أبو الطاهر والذي يعرض حاليا على الوصلات التالية

 

http://portsaidhistory.net/Fawzy.flv

التعليقات

منتصف العمر مناضل وبطل ورياضى وشهم وشجاع هذه الصفات التى تندر الان للاسف تحياتى لك استاذى القدير لاخبارنا بهذه الموضوعات الهامة جدا ولتى لا ندرى عنها شىء سوى القليل فلا اعرف كيف اعطيك قدرك الا ان اقول تحياتى لك والف شكر